السيد هاشم البحراني

101

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

ارزقني فيقال له : ألم أجعل « 1 » لك سبيلا إلى طلب الرزق ؟ « 2 » 7 - وعنه ، عن عليّ بن محمّد ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن موسى بن بكر ، عن عجلان ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السلام فجائه سائل فقام إلى مكتل « 3 » فيه تمر ، فملأ يده فناوله ، ثم جاء آخر فسأله فقام فأخذ بيده فناوله ، ثم جاء آخر فسأله فقام فأخذ بيده فناوله ، ثم جاء آخر فسأله فقام فأخذ بيده فناوله ، ثم جاء آخر فقال : رزقنا اللّه وإيّاك . ثم قال : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان لا يسأله أحد من الدنيا شيئا إلّا أعطاه ، فأرسلت إليه امرأة ابنا لها فقالت : انطلق إليه فاسئله فإن قال لك : ليس عندنا شيء فقل : أعطني قميصك ، قال : فأخذ قميصه فرمى به إليه .

--> ( 1 ) قوله : « ألم أجعل لك سبيلا » ولا يخفى أن الجواب في الحديث لا يطابق السؤال ، ولعل في هذا سقطا وقع سهوا من النسّاخ ، كما في هامش « الكافي » نقلا عن المجلسي قدّس سرّه ، والصواب ما رواه في « الفقيه » عن ابن صبيح قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السلام - إلى قوله - : ثم قال : يا رب ارزقني فيقول الرب : ألم أرزقك ، ورجل جلس في بيته ولا يسعى في طلب الرزق ويقول : يا رب أرزقني ، فيقول اللّه عزّ وجل : ألم أجعل لك سبيلا إلى طلب الرزق ؟ ورجل له امرأة تؤذيه فيقول : يا رب خلّصني منها فيقول عزّ وجل : ألم أجعل أمرها بيدك ؟ انتهى . ( 2 ) الكافي ج 4 / 16 ح 1 وعنه الوسائل ج 6 / 293 ح 1 وعن الفقيه ج 2 / 69 ح 1747 ومستطرفات السرائر : 28 ح 14 نحوه ، وفي ص 322 ح 1 عنها وعن الخصال : 160 ح 208 ، وأخرجه في البحار ج 93 / 354 ح 2 عن الخصال وفي ج 96 / 166 ح 6 عن الخصال ومستطرفات السرائر ، وفي الوسائل ج 4 / 1158 ح 1 عن الكافي والخصال والسرائر . ( 3 ) المكتل : زنبيل من خوص .